حبيب الله الهاشمي الخوئي
130
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
باد قلبي كه جدا نشد از آن طپيدن از ترس خدا ، هميشه بودم كه انتظار مىكشيدم از شما عاقبتهاى خيانت را وبفراست مىيافتم شما را كه متّصفيد بزينت فريفتگان از قبول باطل وناروا ، پوشانيد مرا از ديدهء شما پردهء دين من ، وبينا گردانيد مرا بر حال شما خلوص نيت وصفاى باطن من . الفصل الثاني أقمت لكم على سنن الحقّ في جواد المضلَّة حيث تلتقون ولا دليل وتحتفرون ولا تميهون اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان ، عزب رأي امرء تخلف عنّي ، ما شككت في الحقّ مذ رأيته ، لم يوجس موسى خيفة على نفسه ، أشفق من غلبة الجهّال ، ودول الضّلال ، اليوم وافقنا على سبيل الحقّ والباطل ، من وثق بمآء لم يظمأ . اللغة ( أقام ) بالمكان إقامة دام ( سنن ) الطريق مثلَّثة وبضمّتين نهجه وجهته والسّنة الطريقة والسّنة من اللَّه حكمه وأمره ونهيه وأرض ( مضلة ) بفتح الميم والضّاد يفتح ويكسر أي يضلّ فيها الطريق و ( أماه ) الحافر وأموه بلغ الماء ، والبهيمة ( العجماء ) لأنّها لا تفصح واستعجم الكلام علينا مثل استبهم وكلمة عجماء مبهمة و ( عزب ) الشيء عزوبا من باب قعد بعد ، وغرب من بابي قتل وضرب خفي وغاب و ( الوجس ) كالوعد الفزع يقع في القلب وأوجس في نفسه خيفة أي أحسّ وأضمر و ( الاشفاق ) الخوف و ( دول ) مثلَّثة جمع دولة . وقال الفيومي تداول القوم الشيء تداولا وهو حصوله في يد هذا تارة وفي يد هذا أخرى ، والاسم الدّولة بفتح الدّال وضمّها وجمع المفتوح دول بالكسر مثل قصعة وقصع وجمع المضموم دول بالضم مثل غرفة وغرف ، ومنهم من يقول الدّولة